كنز الإبداع


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو فنتمنى إلتحاقك بأسرتنا المتواضعة فعسى ان تنتفع بهذا الإداع المميز سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
lol! ننتظرك lol!

كنز الإبداع

العِلْمْ لا حُدُودَ لَهُ والإبْدَاعْ لا حُدُودَ لَهُ ونَحْنُ لَا حُدُودَ لَنَاَ
 
كنز الإبداعالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 اعراب العدد والمعدود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
النجمة البراقة
عضو خارق
عضو خارق



بطاقة الشخصية
sms: معا لتطوير العالم فنحن نلتـقي لنرتـقي

مُساهمةموضوع: اعراب العدد والمعدود   السبت مايو 09, 2009 6:22 am

ـ1 - العددان واحد واثنان لايأتيان إلا بعد المعدود ويعربان صفة له .

نحو : وصل رجلٌ واحدٌ ، وفاز طالبان اثنان . وغالبا لايستعملهما العرب ، ويكتفون

بذكر المعدود مفردا أو مثنى للدلالة عليهما . نحو : دخل القاعة رجلٌ ،

وغادرها اثنان .

ولا يصح تقديمهما على المعدود ، فلا نقول : وصل واحد رجل ، وقام اثنان رجلان .

2 ـ العدد من ثلاثة إلى عشرة ، والمائة والألف تعرب حسب موقعها من الجملة ، فقد تعرب فاعلا ، نحو : استشهد في المعركة أربعةُ جنود ، وحضر الحفل مائةُ زائر .

وقد تعرب مفعولا به ، نحو : رأيت تسعَ سيارات تسير في قافلة .

أو مبتدأ ، نحو : لدى ثلاثةُ أصدقاء .

ومنه قوله تعالى { في كل سنبلة مائة حبة }

أو خبرا ، نحو : هذه عشرةُ أقلام .

ومنه قوله تعالى : { تلك عشرة كاملة } .

أو مضافا إليه ، نحو: حان وصول خمسةِ لاعبين للاشتراك في المباراة ،

ومنه قوله تعالى : { إطعام عشرةِ مساكين .

3 ـ الأعداد المركبة : تكون مبنية على فتح الجزأين ، نحو : وصل أحدَ عشرَ

زائراً ، وسلمت على تسعةَ عشرَ ضيفا ، ومنه قوله تعالى { عليها تسعةَ عشرَ .

ما عدا العدد " اثنان " مفردا أو مركبا فإنه يعرب إعراب المثنى ، يرفع بالألف وينصب ويجر

بالياء ، نحو : اشترك طالبان اثنان في مسابقة القرآن الكريم ، وكرمت المدرسة فائزين اثنين ، وأثنت المديرة على طالبتين اثنتين .

ونحو قوله تعالى : { إن عدة الشهور اثنا عشر شهرا } ،

وقوله تعالى : { وبعثنا فيهم اثني عشر نقيبا} ،

ونحو : مررت باثني عشر معلما .

4 ـ ألفاظ العقود : تعرب حسب موقعها من الجملة ، إعراب الملحق بجمع المذكر السالم ، ترفع بالواو نحو : حضر عشرون مدرسا ، وتنصب وتجر بالياء ، نحو :

ابتعت ثلاثين كتاباً ،

ومنه قوله تعالى : { إنها محرمة عليهم أربعين سنة } .

146 ـ وقوله تعالى : { واختار موسى قومه سبعين رجلا .
وقوله تعالى : { فتم ميقات ربه أربعين ليلة } .

ونحو : اشتريت ثوبا بأربعين ريالا .

5 ـ الأعداد المعطوفة من واحد وعشرين إلى تسع وتسعين : يعرب العدد المعطوف إعراب ما قبله رفعا ونصبا وجرا .

نحو : سافر ثلاثة وعشرون مبتعثا ، وكرمت المدرسة أربعا وثلاثين طالبة ،

واطلعت في المكتبة على سبعة وعشرين كتابا .


فوائد وتنبيهات :

1 ـ لاستعمال العدد " 8 " عدة حالات .

أ ـ إذا كان مفردا :

* إن كان مضافا بقيت ياؤه ، نحو : جاء ثمانية رجال ، ورأيت ثماني نساء .

* إن عريَّ عن الإضافة وكان المعدود مذكرا بقيت ياؤه مع تأنيثه ،

نحو : حضر من الطلبة ثمانية ، وصافحت من المدرسين ثمانية .

* وإن عريَّ عن الإضافة ، وكان المعدود مؤنثا ، عومل معاملة الاسم المنقوص

( تحذف ياؤه في حالتي الرفع والجر ) .


نحو : حضر من الطالبات ثمانٍ ، ومررت بثمانٍ ،

ومنه قول الشاعر في حالة الرفع :

لها اثنان أربع حسان وأربع فتغرها ثمانُ

والنصب نحو : اشتريت من الكراسات ثمانيا .

كما يجوز منعه من الصرف ، نحو : غرست من الشجرات ثمانيَ .

ب ـ إن كان العدد " 8 " ثمانية مركبا ، أو معطوفا فله عدة حالات أيضا .

* إن كان معطوفا والمعدود مذكرا تفتح ياؤه ، نحو : اشتريت ثمانياً وعشرين كتابا.

* وتسكن ياؤه إن كان مركبا والمعدود مؤنثا مرفوعا أو مجرورا .

الرفع نحو : تخرج من الجامعة ثمانيْ عشرة طالبة .

والجر نحو : التقت المديرة بثمانيْ عشرة معلمة .

* وتحذف ياؤه مع كسر النون وفتحها في حالة النصب .

نحو : حفظت ثمانَ عشرة آية ، وصافحت ثمانِ عشرة زائرة ،

ومنه قول الشاعر :

ولقد شربت ثمانيا وثمانيا وثمانَِ عشرة واثنتين وأربعا

2 ـ الأعداد المفردة من ثلاثة إلى تسعة تخالف المعدود تذكيرا وتأنيثا ، كما ذكرنا ، ومرد التذكير والتأنيث فيها إلى المفرد من لفظ المعدود .

نحو : هذه خمسة خطابات .

فكلمة " خطابات " جمع مؤنث سالم ، ومفردها " خطاب " ، وهو مفرد مذكر ، لذلك راعينا لفظ المفرد دون غيره ، فخالف العدد المعدود في التركيب السابق .

ونحو : أمضيت في مكة المكرمة سبع ليال .

" فليال " جمع " ليلة " ، وليلة مفرد مؤنث ، لذلك ذكّرنا العدد مع جمعها ، على الرغم أنه يوحي بالتذكير . ونحو : أعطيت البائع تسعة دريهمات ،

وفي قريتنا ثلاثة جبيلات .

ومنه قوله تعالى : { يأكلهن سبع عجاف } .

2 ـ تمييز الثلاثة إلى العشرة ، إن كان اسم جمع ، كقوم ، ورهط ، أو اسم جنس ، كشجر ، وتمر ، وواحده شجرة ، وتمرة ، يجوز جره بمن ، نحو : جاء أربعة من

القوم ، وأكلت خمسة من التمر ، ومنه قوله تعالى { فخذ أربعة من الطير } .

ويجوز جره بالإضافة ، نحو قوله تعالى { وكان في المدينة تسعة رهط } .


3 ـ الأعداد المركبة من أحد عشر إلى تسعة عشر ما عدا اثني عشر ، تعرب بالبناء على فتح الجزأين ، وسبب بناء العجز تضمنه معنى حرف العطف .

نحو : جاء خمسة عشر طالبا .

من هنا كان سبب إعراب صدر العدد " اثني عشر " وعدم بنائه مطلقا ، والسبب فى ذلك وقوع العجز من الصدر موقع النون ، وما قبل النون يكون دائما محل إعراب لا محل بناء ، والدليل على موقع العجز من الصدر في " اثني عشر " موقع النون ، عدم الإضافة كما هو الحال في قولنا : أحد عشرك ، وخمسة عشرك ، فلا تقول :

اثني عشرك ، لعدم الإضافة كما ذكرنا .

4 ـ يجوز في الأعداد المركبة إضافتها إلى غير مميز ، نحو : هذه ثلاثة عشر

خالدٍ ، ما عدا " اثني عشر " فإنه لا يضاف ، وإذا أضيف العدد المركب ، فالأكثر أن يبقى الجزءان على بنائهما ، نحو : هذه ستةَ عشرَك ، بفتح الجزأين في جميع الحالات ، وقد يعرب العجز مع بقاء الصدر على بنائه ، نحو : هذه خمسة عشرِك ، بجعل عشر مضافا إليه لخمسة .


5 ـ يعطف على ألفاظ العقود كلمة " نيِّف " وهى كناية عن عدد مبهم من واحد إلى

تسعة ، وتكون بلفظ المذكر دائما . نحو : وصل عشرون متسابقا ونيف .

6 ـ العددان "1 ، 2 " واحد واثنان لا يضافان إلى مفرد مطلقا ، فلا نقول : واحد رجلٍ ، أو واحدة بنتٍ .

* كما يستعمل العدد " 1 " واحد مع العشرة بصيغة أحد ، وإحدى فقط .

نحو : أحد عشر ، وإحدى عشرة .

* أما العدد " 2 " اثنان فيستعمل مع العشرة بالتوافق ، مؤنث مع المؤنث ، ومذكر مع المذكر . نحو : اثنا عشر ، واثنتا عشرة .

* ومع ألفاظ العقود يستعمل كل من العددين " 1 " ، و" 2 " واحد ، واثنين ، معطوفا عليه .

نحو : واحد وعشرون ، أو الحادي والعشرون ، بوجوب التعريف إذا كان لفظ العقد معرفا ، ويصح التنكير في العددين ، نحو : حادي وعشرون .

ونحو : واحدة وعشرون ، والحادية والعشرون ، وحادية وعشرون .

وكذا مع العدد " 2 " اثنين ، نحو : اثنان وعشرون ، أو اثنتان وعشرون ، أو ثنتان وعشرون .

8 ـ إذا قصد من الوصف بعض عدده أضيف إليه ، نحو : كان محمد ثاني اثنين ،

وإبراهيم رابع أربعة .

147 ـ ومنه قوله تعالى : { إذ أخرجه الذين كفروا ثانيَ اثنين } .

وقوله تعالى : { لقد كفر الذين قالوا أن الله ثالث ثلاثةٍ } .

9 ـ أن الوصف العددي لا يصاغ من ألفاظ العدد ، وإنما صياغته من الثّلْث ،

والرَّبع ، والعَشر . . . الخ .

10 ـ يجوز صياغة الوصف من العدد المعطوف عليه لفظ عقدي .


نحو : هذا ثالث ثلاثة وعشرين ، وذاك خامس خمسة وثلاثين ،

وذلك بإضافة " ثلاثة وعشرين " إلى الوصف " ثالث " ، وقس عليه المثال الثاني .

11 ـ يجب عطف ألفاظ العقود من عشرين إلى تسعين ، على اسم الفاعل العددي بحالتيه ، نحو : جاء الطالب الخامس والعشرون ، وكافأت الطالب الخامس

والعشرين ، ونحو : فازت الطالبة الحادية والعشرون .

وفى تلك الأحوال لا يجوز حذف واو العطف ، إذ لا يجوز القول :

جاء الطالب الحادي العشرون ، أو جاء خامس عشرون ،

كما هو الحال في قولنا : الحادي عشر ، والرابع عشر .

12 ـ إذا تأخر العدد عن المعدود جاز فيه التذكير والتأنيث .

نحو : جاء رجال ثلاثة ، وجاء رجال ثلاث .

واتباع الأحكام التي سبق ذكرها حسب قواعد العدد أفضل .

فالأحسن أن نقول : جاء رجال خمسة ، وكرمت المعلمة طالبات خمسا.

13 ـ إذا أضيف العدد المفرد فيه ثلاثة أوجه :

* إدخال " أل " التعريف على المضاف إليه ، وهذا أفضل وجه ،

نحو : جاء خمسة الرجال ، وكافأت ثلاث الطالبات .

* إدخال " أل " التعريف على العدد والمعدود معا ، أي على المضاف والمضاف

إليه ، نحو : وصل الأربعة الفائزون ، والتقيت بالخمس الفائزات .

* إدخال " أل " التعريف على المضاف دون المضاف إليه ،

نحو : جاء التسعة لاعبين ، وشاهدت الثلاث مباريات .

14 ـ أما إذا كان العدد مركبا فالأفضل إدخال " أل " التعريف على الجزء الأول

منه ، نحو : غادر القاعة السبعة عشر رجلا ، وحضر الاجتماع الخمس عشرة معلمة .

15 ـ إذا كان العدد من ألفاظ العقود دخلت " أل " التعريف عليه مطلقا .

نحو : سافر الثمانون حاجا ، وأثمرت العشرون شجرة .

16 ـ في حالة العطف على ألفاظ العقود ، تدخل " أل " على المعطوف والمعطوف عليه ، نحو : قدم الخمسة والتسعون حاجا ، وغادرت الخمس والسبعون حاجة .

17 ـ يتفق الحال والتمييز في عدة أمور هي :

الاسمية ، والتنكير ، والفضلة ، والنصب ، وإزالة الإبهام .

فكل منهما فضلة منصوب رافع للإبهام .

18 ـ ويفترقان في عدة أمور هي :

* يجيء الحال جملة ، أو شبه جملة ، ولا يكون التمييز إلا اسما مفردا .

* الحال قد يتوقف عليه معنى الكلام .

نحو قوله تعالى : { وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما لاعبين .

والتمييز ليس كذلك .

* الحال مبينة للهيئات ، والتمييز مبين للذوات والنسب .

* تتقدم الحال على عاملها إذا كان فعلا متصرفا ، أو وصفا شبيها بالفعل ، ولا يجوز تقديم التمييز على عاملها في الرأي الصحيح .

* يجوز تعدد الحال ، ولا يجوز تعدد التمييز .

* حق الحال الاشتقاق ، وحق التمييز الجمود ، وقد يتعاكسان ، فتأتي الحال جامدة ،

نحو : جئت ركضا .

148 ـ ومنه قوله تعالى { يأتينك سعيا } .

ويأتي التمييز مشتقا :

نحو : " لله دره فارسا " ، لذلك يجوز جر التمييز المشتق " بمن " لتفريقها عن الحال

فنقول : " لله دره من فارس " .


* تأتى الحال مؤكدة لعاملها ، والتمييز خلاف ذلك .

* تتضمن الحال معنى " في " ، وتتضمن التمييز معنى " من " .

19 ـ لا يجوز الفصل بين العدد وتمييزه ، إلا في الضرورة الشعرية ، فلا يجوز أن نقول : شاهدت ثلاثة عشر يتدربون لاعبا .

20 ـ لا فرق في التذكير ، والتأنيث بين أن يكون العدد مقدما ، أو مؤخرا ،

نحو : زارني ثلاثة رجال وخمس نساء ، أو : زارني رجال ثلاثة ونساء خمس .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيف الدين
عضو خارق
عضو خارق



بطاقة الشخصية
sms:

مُساهمةموضوع: رد: اعراب العدد والمعدود   الثلاثاء مايو 19, 2009 7:05 am

شكرا لك على هذا الموضوع وجزاك الله خيرا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
marine
عضو خارق
عضو خارق



بطاقة الشخصية
sms:

مُساهمةموضوع: رد: اعراب العدد والمعدود   الأحد مايو 23, 2010 10:48 am

مشكووووورة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

اعراب العدد والمعدود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنز الإبداع ::  :: -